علي الوسطي دور
----------------
لن نتقدم قيد انمله طالما اننا تنقسم الي ثلاث فرق :
- الاول فريق المثاليه الافلاطونيه المنفصله عن الواقع والمتناسيه عن عمد او جهل تفاصيل ودقائق وطبائع وتاريخ وتراكمات وعقليات الشعوب التي تختلف من بلد لاخر وانه ماقد يصح زراعته في الصعيد ليس بالضروره يصلح زراعته في طريق مصر اسكندريه الصحراوي فما بالنا بما هو ات الينا من الاخرين ؟ وان اصولا مثل العداله الاجتماعيه والقانونيه والحق والحب والتسامح الخ الخ لاتتحقق بالرومانسيه السياسيه ومظاهرات الثورجه و لايمكن ان تثمر طالما ان ارض الواقع غير صالحه لزراعتها . وحتي يتم تقليب واستصلاح تلك الارض وتهيأتها فهذا يحتاج الي مجهود ضخم وعرق سنين والاهم احتياجها الي الدعم المادي واللوجيستي والمعنوي والسياسي داخليا وخارجيا ولن يتم هذا بالرموت كنترول بل باقتناع الشعب نفسه وفي داخله ان تلك الافكار ضروره تساوي ضروره الاكل والشرب والتنفس .
- الفريق الثاني المتطرفاو المتشدد في افكاره اليمينيه الدينيه ، وهاك فريق ينظر بتكبر واستعلاء الي الاخرين ويعتقد ويؤمن ان بيده مفاتيح الحكمه يفتح بها ابواب الجنه لمن يشاء وابواب جهنم لمن يشاء ومن معنا فهو مؤمن ومن ضدنا فهو كافر او علي الاقل فاسق وعاصي وغالبيه هذا الفريق يتخفي تحت مسميات عديده مثل الشريعه والشرعيه والاسلاميه وفي حقيقه الامر ماصنعوا ويصنعون من اعلامهم ومشايخهم ورموزهم مثل رمز كف العفريت الاردوجاني الا اصناما لاعلاقه لها بدين الله بل هو دين جديد اخترعووه لانفسهم مثلما فعل اقوام قبلهم من كانوا يصنعون الهتهم بايدهم من الحلوي ثم ياكلونها . والانكي عندهم ذالك الاغراق المميت القاتل في تفاصيل الماضي العقيمه والنبش والبحث بشق الانفس عن تفسر للحاضر والمستقبل عبر بوابه وشكل ومظاهر من رحلوا من قرون والاعتقاد ان تقليد الموتي الان من ملبس ومأكل مثل فريضه دخول المرحاض بالقدم اليسري هو ماسيعلي من مراتبنا عند السماء وهو ماسوف يجلب لنا العيش الكريم وهو ماسينهض بنا لنتفوق علي الامم التي نعيش عاله علي حضارتها ومخترعاتها وهو ماسوف ينصرنا علي اعدائنا واعداء الدين . يعيشون في غيبوبه عن واقع كوكب الارض ، يصرخون في دعائهم ليل نهار اللهم انصرنا علي القوم الكافرين والاعجب كلما زادت صرخاتهم الدوعائيه كلما انهزموا هم امام من يسموهم الكافرين ليس لان السماء صماء لاتسمع دعائهم ولكن لانهم وهم وحدهم من غاص في طريق الوحل الارضي فكانت النتيجه الطبيعيه ان ضلوا طريقهم الي السماء ولهذا لاتستجيب لهم ....
- والفريق الثالث هم الساده مدعي العلمانيه والمدنيه واليساريه والحداثه ، واقول الحق واعترف ان صدمتي في هؤلاء عظيمه فاما هم غارقون في تكويش السبوبه واما يؤمنون بعقيده جديده مستورده يكادوا يرقصون حولها مثل اللات والعزي ويغنون نحن غراب عك والاكاده يطلقون علي انفسهم النخبه في استعلاء عجيب ومقيت فوق رقاب العباد ورؤوسهم ومنهم من هم علي نفس درجه التطرف من الفريق الثاني وسرابيه الفريق الاول ...
احترت حيره اضنتني في تحليل مصطلح الوسطيه والذي يمثل بالطبع مابين الفرق الثلاثه السابق ذكرها ولذا لم اذكرها كفريق رايع لانه ليس فريقا واحدا... فكل من سبق ذكرهم ومابينهم ويالا العجب يدعي انه وسطي وكل منهم يدعي انه متسامح ويتقبل الاخر ولكن مان حككنا باظافرنا فوق السطح الكلامي وتسللنا الي طبقه الافعال ستتلاشي الوسطيه المزعومه والتسامح الكلامي فالكل يطلب من الاخرين ان يتبعوا فكرته ولكن الغالبيه لايطبقوها علي انفسهم ومازلت حائرا وعلي الوسطي لسه بدور ..
ملحوظه اخيره : انا شخصيا لاوسطي ولا محايد بس خلاص .....


No comments:
Post a Comment